Posted by: hassan | 2011/04/02

المؤامرة على سورية.. نحتاج لمزيد من العمل

كمثل كل السوريين أعيش السياسة بحكم انتمائي السوري أو بحكم وجودي في بلد كتبت السياسة على أبناءه أن يتعلموها مع أحرف الأبجدية.

حدث ما حدث في الوطن العربي، و كلنا ثقة بأننا أبعد ما نكون عما يحدث، نؤمن تمام الإيمان باختلافنا عنهم و اختلاف الوضع لدينا عن الوضع لديهم، و كثيراً ما تغنينا و تباهينا بهذا الإختلاف، فم الذي حدث حتى اصبحنا نحسب حساباً لكلماتنا و نتردد قبل الخروج إلى شوراعنا التي كانت آمنة كبيوتنا؟

قرأت عن نظرية المؤامرة و تحول القنوات التلفزيونية من دور تغطية الأحداث إلى صتاعة الأحداث تحت تأثير جهة معينة تتحكم بشعوب كيفما شاءت.
ثم قرأت عن المؤامرة الاقتصادية لضرب سعر صرف الليرة، مؤامرة لا اعتقد أني أفهم منها الكثير، لكن فهمت منها ما يكفي لأعي خطورة ما يحدث، و ما يدبر لضرب بلدي.
خبر سحب عشرات المليارات من العملة الصعبة من أسواقنا لضرب عملتنا، لا أعلم ما يؤثر ذلك على الليرة لكني فهمت أن الأمر خطير و خطير جداً..

نعلم بل نؤمن بأننا مستهدفون و نعرف ما الأسباب، نحن القوة الوحيدة في العالم التي استطاعت أن تقف في وجوههم و لطالما تباهينا بدورنا كقوة كبرى في العالم لا عسكرية و لا اقتصادية بل سياسية.

الأسباب كثيرة جداً لكي تصدق أن ما يحدث مخطط له و الشواهد أكثر، سبق و أن فشلوا عسكرياً و فشلوا في لبنان و في العراق و من تركيا فشلوا و فشلوا و… و…

و الآن نحن كسوريين نعرف المخطط و نعرف الأسباب و بدأنا نعرف الأدوات، و لكن هل نعرف ما الحل؟
الحل يكمن في العمل.
علمنا و استمرارنا في عملنا يفشل مشروعهم، لا بل و يزيدنا حصانة ضد ما قد نتعرض له.
أرادوها طائفية، سأحب كل الطوائف و سأتزوج من غير طائفتي.
أرادوها اقتصادية سأعمل و أعمل.. أعلم أن ما انتجه قد لا يتعدى واحد من مليون مما ينفقوه لإضعافنا لكن لو عمل المليون سوري على ذلك لأفشلنا ما يخططون له.

أول ردة فعلي لي بعد سماعي بما يحدث في مدينتي و أن بعيد عنها كانت الصدمة الإكتئاب و عدم الرغبة في أي شيء، لم أنم لليلتين متتاليتين و أنا أتابع و أتصل بأقربائي و أصدقائي، حتى فقدت الأمل أن نعيش كما كنا نعيش في كل صيف. اللاذقية بالنسبة لنا أبعد ما تكون عن الفتنة أهلها أبعد ما يكون عن الطائفية، شوراعها آمنة كبيوتها، فما الذي يحدث؟
اجتماع مدير عملي بنا أكثر من مرة و تأكيده على أهمية و ضرورة تكثيف العمل في هذه الفترة، ثم قرأت ما قرأت عن المؤامرة الاقتصادية من البندرين على بلدنا، أحسست بقيمة كل دقيقة تمر في هذه المرحلة، و بقيمة عملي في سبيل استمرار بلدي كما كانت و كما ستبقى.
سأعمل أكثر ما كنت أعمل و عندما أتعب لن أذهب لأنام سأذهب لأسهر و أشرب لأثبت للجميع أن بلدنا لم و لن تتأثر بما يخططون و أن حياتنا تستمر رغماً عنهم.


الردود

  1. لا يستطيع المواطنون السوريون الشرفاء إكمال مقالتك عند قرائتهم الفقرتين الأولى والثانية منها.

    • ليش؟
      أعتقد أن المواطنين الشرفاء يمكنهم سماع رأي الآخر و مناقشته

  2. لقد أثبتت التجارب و المؤامرات المتكررة العديدة التي خاضضتها سوريا بأنها القمة في الوعي القومي و الوطني بشبابها, أولئك الرجال الذين لا ينحنون الا لله عز و جل , حماة الديار , حماة الوطن و الارض و العرض. الشباب السوري القادر على حماية مبادئه القومية, الصامد الصادق في محبته لوطنه, الطيب الودود لآمته العربية, البركان الثائر لكل من يحاول النيل من كرامته و وطنه. ان الشباب السوري الواعي علمته التجارب بأن العدو ليس فقط من يريد اغتصاب الارض, بل العدو هو من يريد العبث بالعقول , الذي يسوق الالاعيب وينشر التفرقه بين الناس في دولة شاء الله أن يجعل كل من فيها طائفة واحدة هي الطائفة السورية الابية. و أتوجه بكلمة لكل من لا يخاف الله, الذين يحاولون استعمار عقول شبابنا السوري, ولكل عملاء الامة المتصهينين, بأنكم خاسرون, وسوف تذلون على صخرة التاريخ المجيد لسوريا المعطاءة التي حرمت نفسها من بعض الزينة الدنيوية, لكنها ظلت و سيظل شعبها المعطاء رمزا للصمود و العروبة التي تسقى لكل طفل سوري من مائها الحرة عزة و كرامة. و لا داعي لآن تصدروا لنا شعاراتكم التي نحن من خططناها سابقا, ونحن من رسم طريقها عبر التاريخ. وأقول من القلب لشبابنا السوري حماكم الله, و أيدكم و سدد خطاكم, و ان كل من ينادي بالطائفية هو عدو لله ولنا جميعا, و كل من ينتهز الفرصة للمطالبة باجراءات متسرعة فهو جاهل عما يحدث ولا يعلم أن سوريا تواجه الان قبل غد أصعب التحديات و المؤامرات التي مرت عليها عبر التاريخ… و أن النجاح الباهر العظيم ستحققونه أنتم ياحماة الوطن, بالتفافكم حول رئيسنا العاشق لوطنه , الحكيم في ادارته, المخلص لشعبه… ودمتم لنا يا حماة الديار.

  3. ثقافة الهزيمة .. العتبة الخضراء‏

    و تقول الحكومة المصرية التعيسة أنها تسعى لبناء أربع محطات نووية بحلول عام 2025، على أن يبدأ تشغيل أولاها في 2019 ، وأن يضيف البرنامج النووي الجديد ما يصل إلى 4000 ميجاوات !!! علما بأن تكاليف بناء 4 مفاعلات نووية حوالى 20 مليار دولار. و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 20 سبتمبر 2010 تصريح د.حسن يونس وزير الكهرباء و الطاقة جاء فيه سيتم إيفاد 67 مهندساً مصريا إلى كل من الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، للتدريب على التكنولوجيا النووية. وبالفعل هذا مفيد لأرسال الأصدقاء و المعارف فى رحلة مدفوعة الأجر على حساب الشعب المصرى الفقير.

    ..تكلفة مفاعل نووى جديد يبلغ 5.52 مليار إيرو ، و 300 من مراوح توليد طاقة الرياح تنتج ما يعادل مفاعل نووى و تتكلف 900 مليون إيرو فقط!!! باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  4. هل كوني متغربة فانا خائنة….

    هل الجميع خطا وانا صح….

    هل سورية نظام ملكي ام جمهوري….

    هل 1000 قتيل او شهيد من اخواني هم كفرة…

    هل شعار الوحدة والحرية قائم…

    هل توجد قناة ثانيا تنقل اخبارنا…

    هل معمر و مبارك وعلي و…… اغنياء

    هل امريكا منفدنا من اخطائنا وانا الجميع في الشوارع بلادي الحبيبة هم ليسو اخواني وانما اجانب ….

    هل مايحدث في مصر و تونس و ليبيا …. فشل والشهداء بدون هدف والحرية بدون تضحية

    هل نتعلم من مصر وتونس وليبيا ….

    هل الكرسي عبادة….

    هل فوهاة المدافع موجه نحوة حمص ودرعا والريف و جبلة …ام نحوة اسرائيل….

    هل

    هل تعلم بان سورية في دمي…والحرية هدفي….وانتم تاريخي…وكوني منصفين ولا بوجهين

  5. أنا باق وشرعي في الهوى باقِ
    سُقينا الظلم أوعية
    سقينا الجهل أدعية
    مللنا السقي والساقي
    أحذركم
    سنبقى رغم فتنتكم
    فهذا الشعب موصول
    حبائلكم وإن ضعفت
    فحبل الله مفتول
    سأكبر تاركا للطفل
    فرشاتي وألواني
    ويبقى يرسم العربي
    ممشوقا بهامته
    ويبقى صوت ألحاني
    بلاد العرب أوطاني
    وكل العرب أخواني

  6. فوجئ والد التلميذ باسم محمد فتحي بفصل ابنه الذي لم يتجاوز سنواته العشر من مدرسته بالكويت والسبب سؤال لمعلمته عن الثورة المصرية. وذكرت صحيفة “الراي” الكويتية أن الطفل المنخرط في الصف
    الخامس الابتدائي أشيع عنه سؤاله لمعلمته “لماذا لا تعملون ثورة في بلدكم؟” وهو ما قابلته الإدارة بقرار فصله من كل مدارس التعليم العام بنظاميها الصباحي والمسائي.

    ويقول غانم السليماني في تقريره إن الوالد عضو هيئة التدريس بجامعة الكويت صعقه القرار وتوجه لإدارة المدرسة التي بررت قرارها بأن طفله “يحرض على قيام ثورة في الكويت”.

    حاول الأب إقناع إدارة المدرسة بأنه ابنه لم يقصد ولا يفهم معنى ثورة، وإنما يقلد ما يراه في فضائيات الإعلام العربي، لكن إدارة المدرسة رفضت العدول عن قرارها، وكان القرار نفسه عند توجه الأب إلى وزارة التربية.

  7. تعليقك بأنتظار الموافقة …..اختلاف الراي ينتظر الموافقة فاذا رفضة فانتم منحازين واذا قبل فانتم متفهمين للراى اللاخر وهذا سوفة يثبث مدا مصداقيتكم ومدا الحرية الموجودة هنا انا احب اختلاف الراي واتقصد به احيانا وذلك لتنمية تفكري وتغير موقفي وعدم التحجر في الراي وقد قراءة هنا الكثير التي تعبر عن اشياء جميلة وخاصة تجعل مني ان انجدب لقراتها ومتابعتها وانا بعيدة عن قلبي ولكني قريبة من الكاتب والذي هو الهواء بلدي الذي لم استنشقه منذو زمن انشالله سوفة اعود الى بلادي ولكن بدون….. تعليقك بأنتظار الموافقة.

  8. كلمات المقالة أوفت حق المرحلة الكثير ..وليست بحاجة لتعقيب ، لكن لفت نظري تعليق”مجردة من الحروف ”
    الكثير من الاسئلة والجواب واضح…سوريا ليست تونس أو مصر ..
    الثورة المستوردة الى سوريا لا تشبه تلك التي في البلدان السابقان..
    لو كان في بوعزيزي واحد في ثورة سوريا ..لو كان هناك شريف واحد فيها ستنجح..شاء من شاء وأبى من أبى
    لكن ثورتنا السورية المجيدة اخذت منحنى وبعد طائفي بحت..ويبدو ان الشعب العنيد هنا تذكر احقاده الدفينة
    وتبين لنا اننا لا نختلف عن الاخوة اللبنانين بما يخص ..(شد ايدك عالهوية)
    اما بالنسبة للنظام الملكي وعبادة الكراسي …فنحن (السوريون) بانتظار جهابذة المعارضة المريخية السورية لكي يقدومو لنا البديل …حتى ذلك الحين
    دمت بخير
    ودامت سوريا


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.